هذي الخاطره كتبتها لصديقتي وحبيبتي هدو
لها مني جُلّ محبتي , فوالله ان هذه الحروف
أجدها بحقها قليله قليلة جداً !
أسال الله العلي القدير أن يجمعني بها
يوما ما ..
أدعكم معها ,
أبقي بقربي الآن
أحتاجك جداً
فلو تعلمين مدى حاجة الأعمى لعصاته التي يتكأ عليها !
مدى حاجة الظمآن لماء يروي ظمأه !
مدى حاجة العليل لدواء يُشفي سقمه !
لأيقنتِ بأنك عصاتي !
لأيقنتِ بأنك مائي !
لأيقنتِ بأنك دوائي!
أحتاجك جداً ,
تعبه أنا ؛
أحس بقلبي يحترق بين أضلعي ..
ودمعات تحتضر في مُقلتي ..
أحسستُ بمرارتها حين انسكبت على وجنتي ..
قبل سويعات أو أقل ؛
إغرورقت أحداقي بعبرات تعتصر الألم
لم أشاء أن أفصح عن حزني أمامك ؛
ولكن عندما سألتِني: مآبك ؟
أيقظتِ بركاناً خامداً من الأحزان بسؤالك !
... وانهمرت دموعي لم تحتمل البقاء أكثر!
" بماذا أُجيبك ْ؟
أسعفيني يا حروف وخففي عني رعشة سكنتْ أطرافي !
اُكتبيني على أسطُر وهدئّي روع آهاتي "
فأنا أخشى البوح !
مع ازدياد صوت نحيب مشاعري القادم من الأعماق .
وفي الوقتِ ذاته
أتوقُ لأنْ أُفضفض الهموم عني !
و أبوح لكيِ ما بصدري !
وما بين توق البوحَ وخشيته
خوفٌ يتغلغل روحي
لألا تفرحي ... !
مع كثرة شكواي وتضرري !
صديقتي اُعذريني !
إذ طرقتُ بابكِ يوماً ما.
لأرتمي بين أحضانك وأبكي ..
عندها دعيني أبكي ولا تسألي !
لأنِي لن أشكُو لكي !
فأنا أخشى عليك ِ الحُزنْ !!
دعيني أبكي علّها دموعي تُخفف عنْي حزني !
يوم الجمعه
19/3/1431ه
5.45ص
لها مني جُلّ محبتي , فوالله ان هذه الحروف
أجدها بحقها قليله قليلة جداً !
أسال الله العلي القدير أن يجمعني بها
يوما ما ..
أدعكم معها ,
أبقي بقربي الآن
أحتاجك جداً
فلو تعلمين مدى حاجة الأعمى لعصاته التي يتكأ عليها !
مدى حاجة الظمآن لماء يروي ظمأه !
مدى حاجة العليل لدواء يُشفي سقمه !
لأيقنتِ بأنك عصاتي !
لأيقنتِ بأنك مائي !
لأيقنتِ بأنك دوائي!
أحتاجك جداً ,
تعبه أنا ؛
أحس بقلبي يحترق بين أضلعي ..
ودمعات تحتضر في مُقلتي ..
أحسستُ بمرارتها حين انسكبت على وجنتي ..
قبل سويعات أو أقل ؛
إغرورقت أحداقي بعبرات تعتصر الألم
لم أشاء أن أفصح عن حزني أمامك ؛
ولكن عندما سألتِني: مآبك ؟
أيقظتِ بركاناً خامداً من الأحزان بسؤالك !
... وانهمرت دموعي لم تحتمل البقاء أكثر!
" بماذا أُجيبك ْ؟
أسعفيني يا حروف وخففي عني رعشة سكنتْ أطرافي !
اُكتبيني على أسطُر وهدئّي روع آهاتي "
فأنا أخشى البوح !
مع ازدياد صوت نحيب مشاعري القادم من الأعماق .
وفي الوقتِ ذاته
أتوقُ لأنْ أُفضفض الهموم عني !
و أبوح لكيِ ما بصدري !
وما بين توق البوحَ وخشيته
خوفٌ يتغلغل روحي
لألا تفرحي ... !
مع كثرة شكواي وتضرري !
صديقتي اُعذريني !
إذ طرقتُ بابكِ يوماً ما.
لأرتمي بين أحضانك وأبكي ..
عندها دعيني أبكي ولا تسألي !
لأنِي لن أشكُو لكي !
فأنا أخشى عليك ِ الحُزنْ !!
دعيني أبكي علّها دموعي تُخفف عنْي حزني !
يوم الجمعه
19/3/1431ه
5.45ص
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق